٤٣١٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{قد نرى تقلب وجهك في السماء}، يقول: نَظرَك في السماء. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقلِّب وجهه في الصلاة وهو يُصَلّي نحو بيت المقدس، وكان يهوى قبلةَ البيت الحرام، فولّاه الله قبلةً كان يهواها (١). (ز)
٤٣١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قد نرى تقلب وجهك في السماء} يعني: نرى أنك تُدِيم نظرك إلى السماء، {فلنولينك} يعني: لنُحَوِّلَنَّك إلى {قبلة ترضاها}؛ لأنّ الكعبة كانت أحبَّ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيت المقدس (٢). (ز)
{فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}
٤٣١٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عميرة بن زياد الكندي- في قوله:{فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}، قال: شطره فينا قِبَلَه (٣). (٢/ ٢٩)
٤٣١٩ - عن عبد الله بن عمرو، في قوله:{فلنولينك قبلة ترضاها}، قال: قِبلَة إبراهيم نحو المِيزاب (٤). (٢/ ٢٨)
٤٣٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال:{شطر المسجد الحرام}: نَحْوَه (٥). (٢/ ٢٩)
٤٣٢١ - عن البراء بن عازب -من طريق شَرِيكٍ، عن أبي إسحاق- في قوله:{فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}، قال: قِبَلَه (٦). (٢/ ٢٩)
٤٣٢٢ - عن البراء بن عازب -من طريق يونس بن أبي إسحاق- في قوله: {فول
(١) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٥٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦٤، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤، والحاكم ٢/ ٢٦٩، والبيهقي في سننه ٢/ ٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والدينوري في المجالسة. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٦٢، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٩٦، وأحمد بن منيع في مسنده -كما في المطالب (٣٥٧) -، والطبراني في الكبير -كما في المجمع ٦/ ٣١٦ - ، وسعيد بن منصور (٢٢٦ - تفسير)، وابن جرير ٢/ ٦٦٢، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٣، والحاكم ٢/ ٢٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦٠، والبيهقي ٢/ ٣. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. كما أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦١ من طريق عمرو بن دينار. (٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه.