وجهك شطر المسجد الحرام}، قال: وسطه (١). (ز)
٤٣٢٣ - عن أبي العالية: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}، يقول: إنّك تُدِيم النظر إلى السماء لِلَّذي سألت، {فول وجهك شطر المسجد الحرام} يقول: فحَوِّل وجهك في الصلاة نحو المسجد الحرام (٢). (٢/ ٨)
٤٣٢٤ - عن رُفَيْع أبي العالية -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: {شطر المسجد الحرام}، قال: تِلْقاءَه (٣). (٢/ ٢٩)
٤٣٢٥ - عن سعيد بن جبير =
٤٣٢٦ - ومجاهد بن جبر =
٤٣٢٧ - وعكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (٤). (ز)
٤٣٢٨ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {شطره}، يعني: نحوه (٥). (٢/ ٢٩)
٤٣٢٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فولّ وجهك شطر المسجد الحرام}، قال: تِلْقاء المسجد الحرام (٦). (٢/ ٢٨)
٤٣٣٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فولّ وجهك} قال: توجّه {شطرَ المسجد الحرام} قال: نحو المسجد الحرام (٧). (ز)
٤٣٣١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فول وجهك شطر المسجد الحرام}، أي: تِلْقاءَه (٨). (ز)
٤٣٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فول} يعني: فحَوِّل {وجهك شطر} يعني: تِلْقاء
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤ (١٣٦٠).
(٢) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٣٥، وابن جرير ٢/ ٦٦٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وسفيان بن عيينة، وعبد بن حميد، والدَّيْنَوَرِيّ. وفي لفظ ابن أبي حاتم: شطره: تلقاءه، بلسان الحَبَش، وأنّ داود سأله: هو عندك النصف؟ قال: لا، هو تلقاءه.
(٤) علّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤.
(٥) أخرجه آدم -كما في تفسير مجاهد ص ٢١٦ - ، وابن جرير ٢/ ٦٦٠، والبيهقي ٢/ ٣. وعزاه السيوطي إلى الدَّيْنَوَرِيِّ في المجالسة.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦٠. وعلّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٧) أخرج ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٣ الشطر الأول منه، وأخرج عبد الرزاق ١/ ٦٢، وابن جرير ٢/ ٦٦١ الشطر الثاني.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٦١. وعَلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٥٤.