٣١٢٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عمير بن سعيد- في الآية، قال: هما مَلَكان من ملائكة السماء (١). (١/ ٥٠٤)
٣١٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق القاسم بن مسلم اليَشْكُرِيّ- {وما أنزل على الملكين} يعني: جبريل وميكائيل، {ببابل هاروت وماروت} يُعَلِّمان الناس السحر (٢). (١/ ٥٠٥)
٣١٢٩ - عن عطية العوفي -من طريق فُضَيْل بن مرزوق- {وما أنزل على الملكين}، قال: ما أُنزِل على جبريل وميكائيل السحر (٣). (١/ ٥٠٥)
٣١٣٠ - عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر -من طريق معروف المكي، عَمَّن سمع أبا جعفر- قال: السِّجِلُّ مَلَكٌ، وكان هاروت وماروت أعوانَه (٤). (١٠/ ٣٩٦)
٣١٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت}، أي: واتَّبعوا ما أُنزِل على المَلَكين، يعني: هاروت وماروت، وكانا من الملائكة، مكانهما في السماء واحد (٥). (ز)
{بِبَابِلَ}
٣١٣٢ - قال عبد الله بن مسعود: بابل أرض الكوفة (٦). (ز)
٣١٣٣ - قال الحسن البصري: إنّ المَلَكين ببابل إلى يوم القيامة، وإنّ مَن عَزَم على تَعَلُّم السحر ثم أتاهما سمع كلامهما من غير أن يراهما (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٨٨ (١٠٠١). (٢) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٧/ ١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٨٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٨٩. والأثر أورده السيوطي مطولًا في الدر المنثور عند قوله تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب} [الأنبياء: ١٠٤]، وتقدم أيضا في تفسير قوله تعالى: {قالُوا أتَجْعَلُ فِيها مَن يُفْسِدُ فِيها ويَسْفِكُ الدِّماءَ} [البقرة: ٣٠]. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٢٦ - ١٢٨. (٦) تفسير البغوي ١/ ١٢٩. (٧) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٦٥ - .