٤٥٤٧ - عن جُوَيْبِر، قال: كَتَب رجلٌ إلى الضحاك يسأله عن هذه الآية: {إنا لله وإنا إليه راجعون}، أخاصَّة هي أم عامَّة؟ فقال: هي لمن أخذ بالتقوى، وأدّى الفرائض (١). (٢/ ٧٢)
٤٥٤٨ - عن الفُضَيْل بن عِياض، يقول: قول العبد: {إنا لله وإنا إليه راجعون}، تفسيرها: إني لله، وإني إلى الله راجع (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٥٤٩ - عن أُمِّ سلمة، قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ما من عبد تصيبه مصيبة، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم، أْجُرْني في مُصِيبَتي، وأَخْلِف لي خيرًا منها. إلا آجَرَه الله في مصيبته، وأَخْلَفَ له خيرًا منها». قالت: فلما تُوُفِّي أبو سلمة قلت كما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخلف الله لي خيرًا منه؛ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣). (٢/ ٧٦)
٤٥٥٠ - عن أم سلمة، قالت: أتاني أبو سلمة يومًا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: لقد سمعتُ مِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولًا سُرِرْتُ به، قال:«لا يُصِيب أحدًا من المسلمين مصيبة، فيسترجع عند مصيبته، ثم يقول: اللهم، أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها. إلا فعل ذلك به». قالت أمُّ سلمة: فحَفِظْتُ ذلك منه، فلمّا تُوُفِّي أبو سلمة اسْتَرْجَعْتُ، فقلت: اللهم، أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منه. ثم رجعت إلى نفسي، وقلت: مِن أين لي خير من أبي سلمة؟ فأبدلني الله بأبي سلمة خيرًا منه؛ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (٢/ ٧٦)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٥، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٦٩٠). وعزاه السيوطي إلى سفيان بن عيينة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٦٥ (١٤٢٤). وفي المطبوع: عن عبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل بن عياض، بإسقاط الفضيل بن عياض، والتصحيح من النسخة المحققة المرقومة على الآلة الكاتبة ص ١٧٦، من تحقيق د. عبد الله علي أحمد الغامدي. (٣) أخرجه مسلم ٢/ ٦٣١ - ٦٣٢ (٩١٨). (٤) أخرجه أحمد ٢٦/ ٢٦٢ - ٢٦٣ (١٦٣٤٤)، من طريق المطَّلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم سلمة به. قال البخاري: «لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من الصحابة سماعًا إلّا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم -». وقال الدارمي مثله، وقال أبو حاتم: «المطلب بن حنطب عامة أحاديثه مراسيل، لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا سهل بن سعد، وأنسًا، وسلمة بن الأكوع، أو من كان قريبًا منهم». ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص ٢٠٩ - ٢١٠، وجامع التحصيل للعلائي ص ٢٨١.