في سبيله على السبعمائة إلى ألفي ألف ضعف (١)[١٠٠٨]. (ز)
١٠٦٦٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: هذا يُضاعف لِمَن أنفَقَ في سبيل الله -يعني: السبعمائة-، {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}(٢)[١٠٠٩]. (ز)
{وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٦١)}
١٠٦٦٦ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{عليم}، يعني: بما يكون (٣). (ز)
١٠٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{والله يضاعف لمن يشاء والله واسع} لتِلْك الأَضْعاف، {عليم} بما تُنفِقون (٤). (ز)
١٠٦٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{والله واسع عليم}، قال: واسِع أن يزيد في سَعَتِه، عالم بمَن يزيدُه (٥). (٣/ ٢٢٧)
[آثار متعلقة بالآية]
١٠٦٦٩ - عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «النفقةُ في سبيل الله تُضاعفُ سبعمائة ضعف»(٦). (٣/ ٢٢٨)
[١٠٠٨] انتقد ابنُ جرير ٤/ ٦٥٤ هذا الأثر مستندًا إلى عدم وجود إسناد، فقال: «هذا قولٌ ذُكِر عن ابن عباس مِن وجْهٍ لم أجد إسنادَه؛ فتَرَكْتُ ذِكْرَه». كذلك نقل ابنُ عطية (٢/ ٥٧، ٥٨) هذه الرواية عن ابن عباس، ثم انتقدها قائلًا: «وليس هذا بثابت الإسناد عنه». [١٠٠٩] رَجَّح ابنُ جرير (٤/ ٦٥٤) مستندًا إلى السياق أنّ الله يُضاعِف لمن يشاء من المنفقين في سبيله ما يشاء من التضعيف زيادة على السبعمائة، وعلَّل ذلك بأنّه: «لَمْ يَجْر ذِكْرُ الثواب والتضعيف لغير المنفق في سبيل الله، فيجوز لنا توجيهُ ما وعَد -جلّ ثناؤه- في هذه الآية من التضعيف إلى أنّه عِدَةٌ منه على العمل على غير النفقة في سبيل الله».