٧٢٨٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وكِتابٍ مَسْطُورٍ}، قال: مكتوب (١). (١٣/ ٦٩٢)
٧٢٨٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وكِتابٍ مَسْطُورٍ}، يعني: أعمال بني آدم مكتوبة، يقول: أعمالهم تخرج إليهم يومئذ، يعني: يوم القيامة (٢). (ز)
٧٢٨٣٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{وكِتابٍ} قال: الذِّكر، {مَسْطُورٍ} قال: مكتوب (٣)[٦٢٣٠]. (١٣/ ٦٩٢)
{رَقٍّ مَنْشُورٍ (٣)}
٧٢٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس، {فِي رَقٍّ مَنشُورٍ}، قال: في الكتاب (٤). (١٣/ ٦٩٣)
٧٢٨٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {فِي رَقٍّ مَنشُورٍ}، قال: الصحيفة (٥). (١٣/ ٦٩٣)
٧٢٨٣٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فِي رَقٍّ مَنشُورٍ}، قال: في صُحف (٦). (١٣/ ٦٩٢)
[٦٢٣٠] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٨٥ - ٨٦) أن الكتاب المسطور معناه بإجماع: المكتوب أسطارًا. وذكر ابنُ القيم (٣/ ٥١) قولًا بأن الكتاب هو اللوح المحفوظ، وانتقده مستندًا لظاهر الآيات، فقال: «وهذا غلط؛ لأنه ليس برَقٍّ». وبيّن أن قول مقاتل أصح منه، ثم رجَّح القول بأنه الكتاب المنزل من عند الله، فقال: «الظاهر أن المراد به: الكتاب المنزل من عند الله، وأقسم الله به لعظمته وجلالته، وما تضمّنه من آيات ربوبيته، وأدلة توحيده، وهداية خلْقه».