والنَّضْر بن الحارث هو ابن علقمة مِن بني عبد الدار بن قُصَيّ، ونوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العُزّى، كلهم مِن قريش، والوليد بن المغيرة، قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّك لمجنون (١). (ز)
[تفسير الآية]
٤٠١٥٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{وقالوا يا أيها الذي نُزل عليه الذكر}، قال: القرآن (٢).
(٨/ ٥٩٣)
٤٠١٥٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر} يعني: القرآن، {إنك لمجنون} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (٣). (ز)
٤٠١٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا له: {لو ما تأتينا} يعني: أفلا تَجِيئُنا {بالملائكة} فتخبرنا بأنّك نبيٌّ مُرْسَل؛ {إن كنت من الصادقين} بأنّك نبيٌّ مُرْسَل، ولو نزلت الملائكة لنَزَلَتْ إليهم بالعذاب (٤). (ز)
٤٠١٥٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله:{لو ما تأتينا بالملائكة}، قال: ما بين ذلك إلى قوله: {ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء}، قال: وهذا مِن التقديم والتأخير (٥). (٨/ ٥٩٣)
٤٠١٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٤ - ٤٢٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ١٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٤ - ٤٢٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٢٤ - ٤٢٥. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر. وعند ابن جرير ١٤/ ٢٣ - ٢٤ بلفظ: {ولو فتحنا عليهم بابًا من السماء فظلوا فيه يعرجون} قال: رجع إلى قوله: {لو ما تأتينا بالملائكة} ما بين ذلك. وسيأتي عند الآية الأخرى.