رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَغْبِطَنَّ فاجِرًا بنعمته، فإنّك لا تدري ما هو لاقٍ بعد موته، إنّ له عند الله قاتِلًا لا يموت». فبلغ ذلك وهب بن مُنَبِّه، فأرسل إليه وهب أبا داود الأعور، قال: يا أبا فلان، ما قاتِلًا لا يموت؟ قال ابن أبي مريم: النار (١). (ز)
٤٠٦٤٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: سأل رجلٌ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أرأيتَ قول الله: {كما أنزلنا على المقتسمين}. قال:«اليهود، والنصارى»(٥). (٨/ ٦٥٢)
٤٠٦٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده-: أنّ الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نَفَرٌ مِن قريش، وكان ذا سِنٍّ فيهم، وقد حضَر الموسِم، فقال
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ٢٣٤ (٤٠٦٧)، والبيهقي في الشعب ٦/ ٣٠٠ (٤٢٢٢). قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٥٥ (١٨٤٢٢): «رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات». (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٨٢٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٣٦. (٥) أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/ ٢٠٧ (٦٢٠٤). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ٤٦ (١١١١١): «فيه حبيب بن حسّان، وهو ضعيف».