١٤١٤٤ - عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في الآية، قال: ... {وأما الذين ابيضت وجوههم} فهم الذين استقاموا على إيمانهم، وأخلصوا له الدين، فبيَّض الله وجوههم، وأدخلهم في رضوانه وجَنَّته (٣). (٣/ ٧٢٣)
١٤١٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله}: هؤلاء أهل طاعة الله، والوفاء بعهد الله. قال الله - عز وجل -: {ففي رحمة الله هم فيها خالدون}(٤). (٣/ ٧٢٣)
١٤١٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة} يعني: في جنة {الله هم فيها خالدون} يعني: لا يموتون (٥). (ز)
١٤١٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وما الله يريد ظلما للعالمين}، فيُعَذِّب على غير ذنب (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٤١٤٨ - عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل تأتي عليك ساعةٌ لا تَمْلِك فيها لأحد شفاعة؟ قال: «نعم، يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، حتى أنظر ما يُفعل
(١) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٢٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٦٥، ٦٦٦، وابن المنذر (٧٩١)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٦٤، وابن المنذر ١/ ٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٤.