٤٣٣٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن شَوْذَب- في قوله:{وما نُرسلُ بالآياتِ إلا تخويفًا}، قال: الموتُ من ذلك (١). (٩/ ٣٨٨)
٤٣٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما نُرسلُ بالآياتِ إلا تَخْويفًا}، قال: إنّ الله يُخَوِّفُ الناسَ بما شاء مِن آياته لعلهم يُعْتِبون (٢)، أو يَذَّكَّرون، أو يَرْجعون. ذُكر لنا: أنّ الكوفةَ رجَفَتْ على عهدِ ابن مسعود، فقال: يا أيُّها الناسُ، إن ربَّكم يَسْتعتبُكم، فأعْتِبوه (٣). (٩/ ٣٨٨)
٤٣٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} للناس، فإن لم يؤمنوا بها عُذِّبوا في الدنيا (٤). (ز)
٤٣٣٧٨ - قال يحيى بن سلّام:{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا}، نخوفهم بالآية، فنخبرهم أنّهم إن لم يؤمنوا عذَّبهم (٥). (ز)
{وَإِذْ قُلْنَا لَكَ}
٤٣٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {وإذ} يعني: وقد {قلنا لك}(٦). (ز)
٤٣٣٨٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وإذ قلنا لك} وأوحينا إليك (٧). (ز)
{إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ}
٤٣٣٨١ - قال عبد الله بن عباس: يعني: أحاط علمه بهم، فلا يخفى عليه منهم شيء (٨). (ز)
٤٣٣٨٢ - عن عروة بن الزبير -من طريق معمر، عن الزهري- قوله:{أحاط بالناس}، قال: مَنَعَك مِن الناس (٩). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي داود في البعث (٤) عن ابن شوذب، عن قتادة، عن جابر بن زيد بنحوه. (٢) العتبى: الرجوع عن الذنب والإساءة. النهاية (عتب) ٣/ ١٧٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٣٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٨. (٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٥. (٨) تفسير الثعلبي ٦/ ١٠٨. (٩) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٠.