٤٤٢٨٢ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قال: إنّ اليهودَ والنصارى قالوا: اتَّخَذَ الله ولدًا. وقالت العربُ: لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك، تَملِكُه وما مَلَك. وقال الصابئون والمجوسُ: لولا أولياءُ الله لذَلَّ. فأنزل الله هذه الآية:{وقُل الحمدُ لله الَّذي لمْ يتخذ ْولدًا}(٣). (٩/ ٤٦٩)
٤٤٢٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ}، وذلك أنّ اليهود قالوا: عزير ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت العرب: إن لله - عز وجل - شريكًا مِن الملائكة. فأكذبهم الله - عز وجل - فيها، فنَزَّه نفسه -تبارك وتعالى- مما قالوا؛ فأنزل الله جلَّ جلاله:{وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ}(٤). (ز)
٤٤٢٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ} الذي علمك هذه الآية {الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا} عزيرًا وعيسى، {ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ} مِن الملائكة {فِي المُلْكِ}(٥). (ز)
(١) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٤٢، وابن أبي شيبة ١٣/ ٤٧٩، وابن جرير ١٧/ ٥٠٠، من طريق قتادة، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٢٧. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٩٧. (٣) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ٧٦ - ٧٧ (١٤٧)، وابن جرير ١٥/ ١٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٦.