٤٢٨٩٩ - تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ: قوله: {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}، يعني: في الدِّين، والوِلاية (٣). (ز)
٤٢٩٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إن المبذرين} يعني: المنفقين -يعني: كفار مكة- في غير حق {كانوا إخوان الشياطين} في المعاصي، {وكان الشيطان} يعني: إبليس وحده {لربه كفورا} يعني: عاصٍ (٤). (ز)
٤٢٩٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إن المبذرين}: إن المنفقين في معاصي الله {كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا}(٥). (ز)
٤٢٩٠٢ - قال يحيى بن سلّام: يعني: المشركين يُنفِقون في معاصي الله، فهو للشيطان، وما أنفق المؤمن لغير الله لا يقبله الله منه، وإنما هو للشيطان (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٢٩٠٣ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: ما أنفقتَ على نفسك وأهل بيتك في غير سَرَفٍ ولا تبذير، وما تَصَدَّقتَ فلك، وما أنفقت رياءً أو سُمْعةً فذلك حَظُّ الشيطان (٧). (٩/ ٣٢٣)
٤٢٩٠٤ - عن وهب بن مُنِّبه، قال: مِن السَّرَفِ أن يكتسي الإنسان ويأكل ويشرب مِمّا ليس عنده، وما جاوز الكَفاف فهو التبذير (٨). (٩/ ٣٢٢)
٤٢٩٠٥ - قال شعبة: كنت أمشي مع أبي إسحاق [السبيعي] في طريق الكوفة، فأتى
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٨. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٢٩. (٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٢٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٨. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٦٩. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٢٩. (٧) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٥٤٨). (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.