٤٣٠٣٦ - عن قابوس بن المخارق، عن أبيه، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، الرجل يعرِض لي، يريد نفسي ومالي، كيف أصنع به؟ قال:«ناشِده الله». قال: نشدته بالله فلم ينتهِ. قال:«اسْتَعْدِ عليه السلطانَ». قال: ليس بحضرتنا سلطان. قال:«اسْتَعِن عليه المسلمين». قال: نحن بفلاة مِن الأرض، ليس قربنا أحد. قال:«فجاهده دون مالك حتى تمنعه، أو تكتب في شهداء الآخرة»(١). (ز)
٤٣٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانًا}، قال: بيِّنَة مِن الله أنزلها، يطلبها ولِيُّ المقتول؛ القَوَدَ أو العقل (٢)، وذلك السلطان (٣). (٩/ ٣٣٩)
٤٣٠٣٨ - قال مجاهد بن جبر، في قوله:{ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا}، أي: قوة وولاية على القاتل بالقتل (٤). (ز)
٤٣٠٣٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله:{فقد جعلنا لوليه سلطانا}، قال: إن شاء عفا، وإن شاء أخذ الدِّيَة (٥). (ز)
٤٣٠٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله:{ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا}، قال: كان الرجل يُقْتَل، فيقول وليُّه: لا أرضى حتى أقتل به فلانًا وفلانًا مِن أشراف قبيلته (٦). (ز)
(١) أخرجه أحمد ٣٧/ ١٩١ - ١٩٢ (٢٢٥١٣، ٢٢٥١٤)، والنسائي ٧/ ١١٣ (٤٠٨١)، ويحيى بن سلام في تفسيره ١/ ١٣٣. قال المناوي في فيض القدير ٤/ ٤٦٧ (٥٩٩٧): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ٧٥١: «وإسناده حسن». (٢) العقل: الدية. اللسان (عقل). (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير البغوي ٥/ ٩١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٨٣. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٨٧.