٤٢٩٠٦ - عن عطاء الخراسانيِّ، قال: جاء ناس مِن مُزَينة يَسْتَحمِلون رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:{لا أجد ما أحمِلُكُم عليه}، {تَوَلَّوا وأعيُنُهم تفِيض من الدمع حزنًا}[التوبة: ٩٢]، ظنوا ذلك من غضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهم؛ فأنزل الله:{وإمّا تُعرِضَنَّ عنهم ابتغاء رحمة من ربك} الآية. قال: الرحمة: الفيء (٢). (٩/ ٣٢٣)
٤٢٩٠٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله:{وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك}: نزلت فيمن كان يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المساكين (٣). (٩/ ٣٢٣)
٤٢٩٠٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كان ناسٌ من بني عبد المطلب يأتون النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يسألونه، فإذا صادفوا عنده شيئًا أعطاهم، وإن لم يصادفوا عنده شيئًا سكت، ولم يقُل لهم: نعم. ولا: لا. والقُربى: قُربى بني عبد المطلب (٤). (٩/ ٣١٧)
٤٢٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وإما تعرضن عنهم}، نزلت في خباب، وبلال، ومهجع، وعمار، ونحوهم من الفقراء، كانوا يسألون النبى - صلى الله عليه وسلم -، فلا يجد ما يعطيهم، فيعرض عنهم، فيسكت (٥). (ز)
[تفسير الآية]
{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ}
٤٢٩١٠ - عن عبد الله بن عباس:{وإمّا تُعِرَضَّن عنهم}، يقول: تُمْسِك عن عطائهم (٦). (٩/ ٣٢١)
٤٢٩١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-: إن سألوك فلم يكن عندك ما
(١) تفسير البغوي ٥/ ٨٩. (٢) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٧١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٩. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدويه.