٤٢٦٣٦ - عن أبي هريرة -من طريق معمر، عن قتادة- قال: إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل الفترة؛ المعتوه، والأصم، والأبكم، والشيوخ الذين لم يدركوا الإسلام، ثم أرسل إليهم رسولًا: أن ادخُلوا النار. فيقولون: كيف ولم تأتنا رُسُل؟ قال: وايمُ الله، لو دخَلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا. ثم يُرسِلُ إليهم، فيُطِيعُه مَن كان يريد أن يطيعه. قال أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم: {وما كُنّا مُعذبين حتى نبعث رسولًا}(٢). (٩/ ٢٧٧)
٤٢٦٣٧ - تفسير الحسن البصري قوله:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}: لا يُعَذِّب قومًا بالاستئصال حتى يحتج عليهم بالرسول (٣). (ز)
٤٢٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}: إنّ الله -تبارك وتعالى- ليس يعذب أحدًا حتى يسبق إليه من الله خبر، أو يأتيه من الله بينة، وليس معذبًا أحدًا إلا بذنبه (٤). (ز)
٤٢٦٣٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وما كنا معذبين} في الدنيا أحدًا {حتى نبعث رسولا} لينذرهم بالعذاب في الدنيا بأنّه نازل بهم، كقوله سبحانه:{وما أهلكنا} في الدنيا {من قرية إلا لها منذرون}[الشعرء: ٢٠٨](٥). (ز)
٤٢٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: كقوله: {وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها
(١) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٧٤، وابن جرير ١٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٢٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٢٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٢٥.