١٢٩٤١ - عن محمد بن جعفر بن الزُّبَيْر -من طريق ابن إسحاق- {ويكلّم الناس في المهد وكهلًا ومن الصالحين}، قال: يخبرهم بحالاته التي يتقلَّب بها في عمره، كتقلُّب بني آدم في أعمارهم صِغارًا وكِبارًا، إلا أنّ الله خصَّه بالكلام في مهده آيةً لنُبُوَّتِه، وتعريفًا للعباد مَواقِعَ قُدْرَتِه (٢). (ز)
١٢٩٤٢ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (٣). (ز)
١٢٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ويكلِّمهم كهلًا، يعني: إذا اجتمع قبل أن يُرْفع إلى السماء، {ومن الصالحين}(٤). (ز)
١٢٩٤٤ - وعن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كلَّمهم صغيرًا، وكبيرًا، وكهلًا (٥). (ز)
١٢٩٤٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: قد كلَّمهم عيسى في المَهْد، وسيُكَلِّمُهم إذا قَتَل الدَّجّالَ وهو يومئذ كَهْل (٦).
[آثار متعلقة بالآية]
١٢٩٤٦ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لم يتكلَّم في المهد إلّا ثلاثةٌ: عيسى، وكان في بني إسرائيل رجُلٌ يُقال له: جُرَيج. كان يُصَلِّي فجاءته أمُّه فدَعَتْهُ، فقال: أُجيبُها أو أصلِّي؟ فقالت: اللَّهُمَّ، لا تُمِتْهُ حتى تُريه وجوهَ المُومِسات. وكان جُرَيج في صومعته، فتعرّضت له امرأةٌ وكلَّمَتْه، فأبى، فأتَتْ راعيًا فأمْكَنَتْهُ مِن نفسِها، فولدت غُلامًا، فقالت: مِن جُرَيج. فأتَوْهُ، فكسروا صومعته، وأنزلوه، وسَبُّوه، فتوضَّأ، وصلّى، ثُمَّ أتى الغلامَ فقال: مَن أبوك، يا غلام؟ قال: الرّاعي. قالوا له: نبني صومعتَك مِن ذَهب. قال: لا، إلا مِن طين. وكانت امرأةٌ تُرْضِعُ ابنًا لها مِن بني إسرائيل، فمرّ بها رجلٌ راكبٌ ذُو شارَةٍ (٧) فقالت: اللَّهُمَّ، اجعل ابني مثلَه. فترك
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤١٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤١٣. (٣) أخرجه ابن المنذر ١/ ٢٠٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣ بنحوه من طريق سلمة. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤١٤. وعلَّقه ابن المنذر ١/ ٢٠٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤١٤. (٧) أي: ذو هيئة وحسن وجمال. النهاية (شور).