١٤٣٠٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: كان رجال مِن المسلمين يُواصِلون رجالًا مِن يهود؛ لِما كان بينهم مِن الجِوار والحِلْفِ في الجاهلية؛ فأنزل الله فيهم ينهاهم عن مُباطَنَتِهم تَخَوُّفَ الفتنةِ عليهم منهم:{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} الآية (١). (٣/ ٧٣٦)
١٤٣٠٩ - عن محمد بن أبي محمد -من طريق ابن إسحاق-، مثله (٢). (ز)
١٤٣١٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد-، مثله (٣). (ز)
١٤٣١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: نزلت في المنافقين مِن أهل المدينة، نهى المؤمنين أن يتولوهم (٤). (٣/ ٧٣٧)
١٤٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيها الذين آمنوا}، يعني: المنافقين؛ عبد الله بن أُبي، ومالك بن دَخْشَمٍ الأنصاري وأصحابه، دعاهم اليهود إلى دينهم، منهم: أصْبَغ ورافع ابْنَيْ حَرْمَلَة، وهما رؤوس اليهود، فزَيَّنوا لهما تركَ الإسلام، حتى أرادوا أن يُظهِروا الكفر؛ فأنزل الله - عز وجل - يُحَذِّرُهما ولاية اليهود:{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة}(٥). (ز)
١٤٣١٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله:{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم} الآية، قال: هؤلاء المنافقون. وقرأ قوله:{قد بدت البغضاء من أفواههم} الآية (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٥٨ - ، وابن جرير ٥/ ٧٠٩. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٣. (٣) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٤٥. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٧٠٩، وابن المنذر (٨٤٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٧. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٧١١.