١٣٣١٢ - عن عبّاد بن منصور، قال: سألتُ الحسن البصري عن قوله: {لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون}. قال: تعرِفون، وتجحدون، وتعلمون أنّه الحق (١). (ز)
١٣٣١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون}، قال: تشهدون أنّ نعت نبيِّ اللهِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - في كتابكم، ثُمَّ تكفرون به، وتُنكِرونه، ولا تُؤْمِنون به، وأنتم تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة والإنجيل النبيَّ الأُمِّيَّ (٢). (٣/ ٦٢٣)
١٣٣١٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (٣/ ٦٢٣)
١٣٣١٥ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط بن نصر- في قوله:{يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} قال: محمد - صلى الله عليه وسلم -، {وأنتم تشهدون} قال: تشهدون أنّه الحق، تجدونه مكتوبًا عندكم (٤). (٣/ ٦٢٣)
١٣٣١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} يعني: القرآن، {وأنتم تشهدون} أنّ محمدًا رسول الله، ونعته معكم في التوراة (٥)[١٢٣٦]. (ز)
[١٢٣٦] لم يذكر ابنُ جرير (٥/ ٤٩١) غير هذا القول. ووافقه ابنُ عطية (٢/ ٢٥١) حيث ذكر الاختلاف الوارد في تفسير قوله: {وأنتم تشهدون}، ورجّح مستندًا إلى دلالة التاريخ: أنّ المقصود به هو شهودهم بأمر محمد في كتابهم، قال: «لأنه روي أنّ أهل الكتاب كانوا قبل ظهور محمد - صلى الله عليه وسلم - يُخْبِرون بصفة النبي الخارج وحاله، فلمّا ظهر كفروا به حسدًا، فإخبارهم المتقدم لظهوره هو الشهادة التي وقفوا عليها».