١٤٩٢٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا}، يقول: وما عجزوا، وما ضعفوا لقتل نبيهم (١). (ز)
١٤٩٢٤ - قال أبو عمرو بن العلاء -من طريق اليزيدي- في قوله:{وكأين من نبي قاتل}، قال: قيل: قتل محمد. لأنّهم أشاعوا أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُتِل يوم أحد، فما وهنوا لِما أصابهم، وما ضعفوا، وما استكانوا (٢). (ز)
١٤٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فما وهنوا} يعني: فما عجزوا لِما نزل بهم من قبل أنبيائهم وأنفسهم، {لما أصابهم في سبيل الله}(٣). (ز)
١٤٩٢٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:{فما وهنوا} لفقد نبيهم (٤). (ز)
١٤٩٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{وما استكانوا}، قال: تخَشَّعوا (٥). (٤/ ٥٦)
١٤٩٢٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله:{وما استكانوا} قال: وما جَبُنُوا، ولكنَّهم صبروا على أمر ربهم، وطاعة نبيهم، وجهاد عدوهم (٦). (ز)
١٤٩٢٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما استكانوا}، يقول: ما ارْتَدُّوا عن بصيرتهم، ولا عن دينهم، أن قاتلوا على ما قاتَل عليه نبيُّ اللهِ حتى لحقوا بالله (٧). (٤/ ٥٦)
١٤٩٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وما ضعفوا وما استكانوا}،
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١١٨. (٢) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٤٥ (٣). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٥ - ٣٠٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١١٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨١، وابن المنذر ١/ ٤٢١ من طريق إبراهيم بن سعد. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ١١٩، وابن المنذر ١/ ٤٢٢، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٢. (٦) تفسير الثعلبي ٣/ ١٨٢، وتفسير البغوي ٢/ ١١٧. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ١١٧، وابن المنذر ١/ ٤٢٢، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.