١٣١٩٢ - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدِيّ، أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ليت بيني وبين أهل نجران حِجابًا، فلا أراهم ولا يروني». مِن شِدَّة ما كانوا يُمارُون النبي - صلى الله عليه وسلم - (١). (٣/ ٦٠٤)
١٣١٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء، والضحاك-: أن ثمانية من أساقِفَة العرب من أهل نجران قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، منهم العاقب والسيد، فأنزل الله:{فقل تعالوا ندع أبناءنا} إلى قوله: {ثم نبتهل}. يريد: ندعُ الله باللعنة على الكاذب. فقالوا: أخِّرْنا ثلاثة أيام. فذهبوا إلى بني قُرَيْظَة والنَّضِير وبني قَيْنُقاع فاستشاروهم، فأشاروا عليهم أن يُصالحوه ولا يُلاعنوه، وهو النبي الذي نجده في التوراة، فصالَحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على ألف حُلَّة في صَفَر، وألف في رَجَب، ودراهم (٣). (٣/ ٦٠٩)
١٣١٩٤ - عن جابر بن عبد الله، قال: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - العاقِب والسَّيِّد، فدعاهما إلى الإسلام، فقالا: أسلَمنا، يا محمد. قال:«كذبتما، إن شئتما أخبرتُكما بما يمنعكما من الإسلام؟». قالا: فهات. قال:«حُبُّ الصليب، وشرب الخمر، وأكل لحم الخنزير». قال جابر: فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه على الغد، فغدا
(١) أخرجه البزار ٩/ ٢٤٤ - ٢٤٥ (٣٧٨٦) بلفظ: «لوددت»، وابن جرير ٥/ ٤٦٦. قال الهيثمي في المجمع ١/ ١٥٥ (٧٠٢): «وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٩٠٧ (٦٤٠٤): «ضعيف». (٢) تقدم بعض اثار ذلك في نزول قوله تعالى: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي نعيم في الدلائل.