١٤٩٨٦ - عن عروة بن الزبير -من طريق أبي الأسود- قال: كان اللهُ وعدهم على الصبر والتقوى أن يُمِدَّهم بخمسة آلاف من الملائكة مُسومين، وكان قد فعل، فلمّا عَصَوْا أمرَ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وتركوا مصافَّهم، وتركت الرماةُ عهدَ الرسول إليهم أن لا يبرحوا منازلهم، وأرادوا الدنيا؛ رُفِع عنهم مددُ الملائكة، وأنزل الله:{ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه}. فصدق الله وعدَه، وأراهم الفتح، فلمّا عَصَوْا أعقبهم البلاء (٣). (٤/ ٦٠)
١٤٩٨٧ - عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبْزى -من طريق جعفر- في قوله:{حتى إذا فشلتم}، قال: كان وضع خمسين رجلًا مِن أصحابه، عليهم عبد الله أخو
(١) أخرجه أحمد ٣٦/ ٤٥١ - ٤٥٢ (٢٢١٣٧)، ٣٦/ ٥٤٣ (٢٢٢٠٩)، والترمذي ٣/ ٣٨٠ (١٦٣٤). قال الترمذي: «حديث حسن صحيح». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٩ (١٣٩٥١، ١٣٩٥٢): « ... ورجال أحمد ثقات». وقال الألباني في الإرواء ١/ ١٨٠ (١٥٢): «صحيح». وأصله في صحيح مسلم ١/ ١٣٧ (٥٢٣) من حديث أبى هريرة، بلفظ: «فُضِّلت على الأنبياء بسِتٍّ: أعطيتُ جوامع الكلم، ونُصِرْتُ بالرعب، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون». (٢) أخرجه البخاري ٤/ ٥٤ (٢٩٧٧)، ٩/ ٣٣ (٦٩٩٨)، ٩/ ٣٦ (٧٠١٣)، ٩/ ٩١ (٧٢٧٣)، ومسلم ١/ ٣٧٢ (٥٢٣) واللفظ له. (٣) أخرج البيهقي في الدلائل ٣/ ٢٥٦.