١٣٢٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{هاأنتم هؤلاء حاجَجْتُمْ} يعني: خاصمتم {فِيما لَكُم بِهِ عِلمٌ} مِمّا جاء في التوراة والإنجيل، {فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} بما ليس في التوراة والإنجيل، {والله يَعْلَمُ} أنّ إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، {وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} أنّه ما كان يهوديًّا ولا نصرانيًّا (١). (ز)
١٣٢٨٤ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: قالت اليهود: إبراهيمُ على دينِنا. وقالت النصارى: هو على ديننا. فأنزل الله:{ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا} الآية، فأكذبهم الله، وأَدْحَضَ حُجَّتَهم (٢). (٣/ ٦١٨)
١٣٢٨٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٣). (٣/ ٦١٨)
١٣٢٨٦ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع- قال: زعموا أنّه مات يهوديًّا، فأكذبهم الله، وأدْحَضَ حُجَّتهم (٤). (ز)
١٣٢٨٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قال: قال كعبٌ وأصحابُه ونفرٌ مِن النصارى: إنّ إبراهيم مِنّا، وموسى مِنّا، والأنبياء مِنّا. فقال الله:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٨٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٨٦. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٧٣.