٨١٢٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{طُوًى} اسم الوادي (٤). (ز)
٨١٢٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {إنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى}[طه: ١٢]، قال: طَأِ الأرضَ بقدمك (٥). (ز)
٨١٢٨١ - قال الحسن البصري:{طُوًى} المعنى: طُوِيَ بالبركة (٦). (ز)
٨١٢٨٢ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة- {طُوًى}: المُقدّس، قُدِّس مرتين (٧). (ز)
٨١٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى}، قال: هو اسم الوادي (٨). (ز)
[٧٠٢٢] اختُلف فيما عنى الله بالسّاهرة على أقوال: الأول: وجه الأرض. الثاني: اسم مكان مِن الأرض بعينه معروف. الثالث: جبلٌ بعينه. الرابع: جهنم. الخامس: المكان المستوي. السادس: الأرض كلّها. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٧٤ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وقوله: {فإذا هم بالساهرة} يعني: بظهر الأرض. والعرب تُسمّي الفَلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سَمّوا ذلك بها لأن فيه نوم الحيوان وسهرها، فوصف بصفة ما فيه». وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/ ٢٤١)، وانتقد بقية الأقوال بقوله: «وهذه أقوال كلّها غريبة».