٨١٣٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... {فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوى} ... فخَرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك، فقرأها عليهم، فقالوا: متى هذا اليوم، يا محمد؟ فأَنزَل الله - عز وجل -: {يَسْئَلُونَكَ}(١). (ز)
[تفسير الآية]
٨١٣٩٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها}، قال: حِينها (٢). (١٥/ ٢٣٥)
٨١٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{يَسْئَلُونَكَ} يعني: كفار مكة {عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها} فأجاب الله - عز وجل - النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في النّمل [٦٥]، فقال:{قُلْ لا يَعْلَمُ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ الغَيْبَ إلّا اللَّهُ} يقول: يسألونك عن القيامة متى قيامها (٣). (ز)
٨١٣٩٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة؛ فنزلت:{فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها}(٤). (١٥/ ٢٣٥)
٨١٣٩٩ - عن عائشة -من طريق عُروة- قالت: مازال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن الساعة حتى أُنزِل عليه:{فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها} فانتهى، فلم يسأل عنها (٥). (١٥/ ٢٣٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٨٠ - ٥٨١. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٨٠ - ٥٨١. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن راهويه ٢/ ٢٧٠ (٧٧٧)، والحاكم ١/ ٤٦ (٧)، ٢/ ٥٥٨ (٣٨٩٥)، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٤/ ١٥١ - ، وابن جرير ٢٤/ ٩٩ بنحوه، من طريق سفيان، عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ فإنّ ابن عُيينة كان يُرسله بآخره». وقال الدارقطني في العلل ١٤/ ١٢٦ (٣٤٧٥): «لعل ابن عيينة وصله مرة، وأرسله أخرى». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٣٣ (١١٤٦٥): «رجاله رجال الصحيح».