٨١٢٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى}: كُنّا نحدَّث أنه قُدِّس مرتين، واسم الوادي: طُوى (١). (ز)
٨١٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ مُوسى} قبل هذا؛ {إذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ} يقول: بالوادي المُطَهَّر اسمه: {طُوىً}؛ لأنّ الله - عز وجل - طَوى عليه القدس، وكان نداؤه إيّاه أنه قال: يا موسى. فناداه من الشجرة، وهي الشمران (٢)، فقال: يا موسى، إني أنا ربك (٣). (ز)
٨١٢٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{إنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى}[طه: ١٢]، قال: اسم المُقَدّس: طوى (٤). (ز)
{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (١٧)}
٨١٢٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى}، قال: عصى (٥). (١٥/ ٢٢٩)
٨١٢٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: يا موسى، {اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى}. يقول: إنه قد بلغ من طغيانه أنه عُبِد. [وفي قراءة ابن مسعود](٦): {طَغى} لأنه لم يَعبد صنمًا قط، ولكنه دعا الناس إلى عبادته، فذلك قوله:{إنَّهُ طَغى}(٧). (ز)
٨١٢٨٩ - عن صخر بن جُويرية -من طريق عبيد الله بن أبي نصر- قال: لَمّا بَعث اللهُ موسى إلى فرعون قال: {اذْهَبْ إلى فِرْعَوْنَ إنَّهُ طَغى} إلى قوله: {وأَهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ فَتَخْشى}، ولن يَفعله. فقال موسى: يا ربِّ، كيف أذهب إليه وقد عَلِمتَ أنه لا
(١) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٩. (٢) كذا أثبتها المحقق من إحدى النسخ، وأورد أنها جاءت في نسخة أخرى: السمران. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٧٩. (٥) أخرجه الفريابي -كما في فتح الباري ٨/ ٦٩٠ - . وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن جرير، وابن المنذر. (٦) كذا أثبتها المحقق من إحدى النسخ! وأورد أنها جاءت في نسخة أخرى: وفي قوله. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٧٦.