٤٨٢٩٦ - قال ابن عباس: سأل رجلٌ مِن ثَقيف رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كيف تكون الجبال يوم القيامة؟ فأنزل الله هذه الآية (٢). (ز)
٤٨٢٩٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيج، قال: قالت قريش: يا محمد، كيف يفعل ربُّك بهذه الجبال يوم القيامة؟ فنزلت:{ويسألونك عن الجبال} الآية (٣). (١٠/ ٢٣٩)
٤٨٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ويسألونك عن الجبال} نزلت في رجل من ثقيف، {فقل ينسفها ربي نسفا} مِن الأرض مِن أصولها (٤). (ز)
٤٨٢٩٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ويسألونك عن الجبال} سأل المشركون النبيَّ، فقالوا: يا محمد، كيف هذه الجبال في ذلك اليوم الذي تذكر؟ فقال الله:{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا} مِن أصولها (٥). (ز)
٤٨٣٠٠ - عن عروة، قال: كُنّا قُعودًا عند عبد الملك بن مروان حين قال: قال كعب: إنّ الصخرة موضع قدم الرحمن يوم القيامة. فقال: كذب كعب، إنما الصخرة جبل من الجبال، إن الله يقول:{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا}. فسكت عبد الملك (٦). (ز)
{فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦)}
٤٨٣٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فيذرها قاعا} قال:
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٩. (٢) أورده الواحدي في التفسير الوسيط ٣/ ٢٢١، والبغوي في تفسيره ٥/ ٢٩٤. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤١. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٧٩. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ١٦٣.