٤٨٠٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{فغشيهم من اليم}، قال: البحر (١). (١٠/ ٢٢٣)
٤٨٠٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم}، يعني: الغرق (٢). (ز)
٤٨٠٢٦ - قال يحيى بن سلّام:{فغشيهم من اليم ما غشيهم}، واليم: البحر، فغرقوا (٣). (ز)
{وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى (٧٩)}
٤٨٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وأضل فرعون قومه} القبط، {وما هدى} يقول: وما هداهم، وذلك أنّ فرعون قال لقومه في «حم المؤمن»: {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}[غافر: ٢٩]، فأضَّلَّهم ولم يَهْدِهم، فذلك قوله - عز وجل -: {وما هدى}(٤). (ز)
٤٨٠٢٨ - قال يحيى بن سلّام:{وأضل فرعون قومه وما هدى} ما هداهم (٥). (ز)
٤٨٠٢٩ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قَدْ نَجَّيْتُكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ)(٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٤٣٤ - . (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٢٦٩. (٦) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣٢٣. و (قَدْ نَجَّيْتُكُم) قراءة شاذة.