٣٩٩٠٥ - عن عبد الله بن عباس-من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{ربَّنا إنّك تعلم ما نخفي وما نعلنُ}، قال: مِن الحُزْن (١). (٨/ ٥٦١)
٣٩٩٠٦ - عن إبراهيم النَّخعي، في قوله:{ربَّنا إنك تعلم ما نُخفي} مِن حُبِّ إسماعيل وأُمِّه، {وما نُعلنُ} قال: ما نُظْهِر لسارةَ مِن الجفاء لهما (٢). (٨/ ٥٦١)
٣٩٩٠٧ - قال مقاتل، في قوله:{ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن}: مِن الوجد بإسماعيل وأُمِّه حيثُ أسكنتهما بوادٍ غير ذي زرع (٣). (ز)
٣٩٩٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ربنا إنك تعلم ما نخفي} يعني: مِمّا نُسِرُّ مِن أمر إسماعيل في نفسي مِن الجَزَع عليه أنّه في غير معيشة، ولا ماء فى أرض غُرْبَة. ثم قال:{وما نعلن} يعني: مِن قوله: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع} يعني: مكة، فهذا الذي أعلن، {وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء}(٤). (ز)
٣٩٩٠٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق}، قال: هذا بعد ذاك بحين (٥). (٨/ ٥٦١)
٣٩٩١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير- قال: كان بين قوله: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} وبين قوله: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق} كذا وكذا عامًا. لم يحفظ عطاء (٦). (ز)
٣٩٩١١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٩٢، وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٣٢٣، وتفسير البغوي ٤/ ٣٥٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٩٢، وتقدم مطولًا في قصة الآيات.