٣٩٩٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ}، قال: مُدَّةً يعملون فيها من الدنيا (١). (٨/ ٥٦٦)
٣٩٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فيقول الذين ظلموا} يعني: مشركي مكة، فيسألون الرجعة إلى الدنيا، فيقولون في الآخرة:{ربنآ أخرنا إلى أجل قريب} لأنّ الخروج مِن الدنيا إلى قريب؛ {نجب دعوتك} إلى التوحيد، {ونتبع الرسل} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)
٣٩٩٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ما لكم من زوال}: عمّا أنتم فيه إلى ما تقولون (٣). (٨/ ٥٦٧)
٣٩٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ما لكم من زوال}، يعني: لا تموتون، لقريش (٤). (ز)
٣٩٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله:{أولم تكونوا أقسمتم من قبل} لقوله: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت}[النحل: ٣٨]، {ما لكم من زوالٍ} قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرة (٥). (٨/ ٥٦٦)
٣٩٩٧١ - عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر- قال: بلغني: أنّ أهل النار يُنادُون: {ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نُّجِب دعوتك ونتبع الرسل}. فرُدَّ عليهم:{أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ} إلى قوله: {لِتزول منه الجبال}(٦). (٨/ ٥٦٦)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧١٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤١٠. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) تفسير مجاهد ص ٤١٣. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧١٥. (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٥٤ - ٤٥٦ (٢٥١) - مطولًا، وابن جرير ١٣/ ٧١٦، كما أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١١٨ - ١١٩ (٢٣٤) بنحوه من طريق أبي معشر.