٣٩٥٢٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قالت لهم رسلهم إن نحن} يعني: ما نحن {إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن} يعني: يُنعِم {على من يشاء من عباده} فيخُصّه بالنبوة والرسالة، {وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان} يعني: بكتاب مِن الله بالرسالة {إلا بإذن الله} يعني: إلا بأمر الله، {وعلى الله فليتوكل} يقول: وبالله فلْيَثِق {المؤمنون} لقولهم للرسل: {لنخرجنكم من أرضنا}، ثم قال سبحانه:{وما لنا ألا نتوكل على الله} يعني: وما لنا ألّا نثِق بالله {وقد هدانا سبلنا} يعني: لديننا، {ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون} يعني: وبالله فلْيَثِق الواثقون (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٩٥٢٦ - عن أبي الدَّرداء مرفوعًا:«إذا آذاك البراغيثُ فخُذْ قَدَحًا مِن ماءٍ، واقرأ عليه سبع مراتٍ:{وما لنا ألّا نَتَوَكَّلَ على الله} الآية، ثم تَرُشّ حول فراشك»(٣). (٨/ ٤٩٧)
٣٩٥٢٧ - عن أبي ذرٍّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال:«إذا آذاك البُرْغُوثُ فخُذ قَدَحًا مِن ماءٍ، واقرأ عليه سبع مرّات:{وما لنا ألّا نتوكل على الله} الآية، فإن كُنتم مؤمنين فكفُّوا شرَّكم وأذاكم عنّا. ثمَّ ترشُّه حولَ فراشك، فإنّك تبيتُ آمِنًا مِن شرِّها»(٤). (٨/ ٤٩٧)
٣٩٥٢٨ - عن عبد الله بن كُرَيْز، قال: كتب عامل إفريقية إلى عمر بن عبد العزيز يشكو إليه الهوامُّ والعقارب، فكتب إليه: وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٩٩ - ٤٠٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٠٠. (٣) أورده الديلمي في الفردوس ٥/ ٣٦٢ (٨٤٤٢). قال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٩١٢ (٦٤٠٨): «منكر». (٤) عزاه السيوطي إلى المستغفري في الدعوات. قال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٩١٤: «وما أظن إسناده إلا كإسناد الأول» أي: منكر.