٥٥١١٥ - عن الحسن البصري، في قوله:{وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده}، قال: بمعرفته (٥). (ز)
٥٥١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{الحي} قال: الحي الذي لا يموت، {وسبح بحمده} أي: بمعرفته وطاعته {خبيرًا} قال: خبير بخلقه (٦). (ز)
٥٥١١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وتوكل على الحي الذي لا يموت} وذلك حين دعا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - إلى ملة آبائه، {وسبح بحمده} أي: بحمد ربك، يقول: واذكر بأمره، {وكفي به بذنوب عباده خبيرا} يعني: بذنوب كفار مكَّة، فلا أحد أخبر ولا أعلم بذنوب العباد مِن الله - عز وجل - (٧). (ز)
٥٥١١٨ - عن سليمان الخوّاص -من طريق أبي قدامة الرملي- أنّه قُرِئت عنده هذه الآية، فقال: ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد غير الله في أمره. ثم قال: انظر كيف قال الله -تبارك وتعالى-: {وتوكل على الحي الذي لا يموت}، فأعلمك أنّه لا يموت، وأنّ جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته، فقال: {وسبح
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٧. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٧. (٥) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٧. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٨.