٥٤٣٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم الربُّ - عز وجل - نفسَه عن شِرْكِهم، فقال سبحانه:{الذي له ملك السماوات والأرض} وحده (١). (ز)
{وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا}
٥٤٣٢٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: قالت اليهود: عزيرٌ ابن الله. وقالت النصارى: المسيحُ ابن الله. وقالت الصّابِئَة: نحن نعبد الملائكةَ مِن دون الله. وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله. وقال أهل الأوثان: نحن نعبد الأوثان من دون الله. فأوحى الله إلى نبيِّه - صلى الله عليه وسلم - ليكذِّبَ قولَهم:{ولم يتخذ ولدًا}(٢). (ز)
٥٤٣٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ولم يتخذ ولدا} لقول اليهود والنصارى: [عزير] ابن الله، والمسيح ابن الله (٣). (ز)
{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ}
٥٤٣٣١ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ -من طريق أبي صخر- في هذه الآية:{ولم يكن له شريك في الملك}، قال: قالت اليهود والنصارى: اتَّخذ اللهُ ولدًا. وقالت العرب: لبيك اللهم لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك. وقالت الصابئة والمجوس: لولا أولياء الله لذلَّ الله. فأنزل الله - عز وجل -: {لم يتخذ ولدًا ولم يكن له شريك في الملك}(٤). (ز)
٥٤٣٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ولم يكن له شريك في الملك} مِن الملائكة، وذلك أنّ العرب قالوا: إنّ لله - عز وجل - شريكًا مِن الملائكة، فعبدوهم، فأكذبهم الله - عز وجل -. نظيرُها في آخر «بني إسرائيل»(٥). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٥. يشير إلى قوله تعالى: {وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ ولَدًا ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ ولِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: ١١١].