٥٤٣٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{فقد جاءوا ظلما} قالوا شِرْكًا (٢). (ز)
٥٤٣٦٢ - قال يحيى بن سلَّام:{ظلما} إثمًا وشركًا (٣). (ز)
{وَزُورًا (٤)}
٥٤٣٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله:{فقد جاؤا ظلما وزورا}، قال: كَذِبًا (٤). (١١/ ١٣٦)
٥٤٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وزورا} وكذبًا؛ حين يزعمون أن الملائكة بنات الله - عز وجل -، وحين قالوا: إن القرآن ليس من الله - عز وجل -، إنما اختلقه محمد - صلى الله عليه وسلم - من تلقاء نفسه (٥). (ز)
٥٤٣٦٥ - قال يحيى بن سلَّام:{وزورا} كذبًا (٦). (ز)
{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا}
[نزول الآية]
٥٤٣٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق، عن شيخ له، عن عكرمة- قال: كان النضرُ بنُ الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي مِن شياطين قريش، وكان يؤذي رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وينصِب له العداوةَ، وكان قد قدم الحِيرة، تعلَّم بها أحاديثَ ملوك فارس، وأحاديثَ رستم وإسفندياز، فكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس مجلسًا فذكَّر بالله، وحذَّر قومه ما أصاب مَن قبلهم مِن الأمم مِن نقمة الله؛ خَلَفَه في مجلسه إذا قام، ثم يقول: أنا -واللهِ- يا معشر قريش أحسنُ حديثًا منه، فهلموا، فأنا أُحَدِّثكم أحسنَ مِن حديثه. ثم يحدثهم عن ملوك فارس
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٦. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٩٩، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٤٩٩ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٦. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩.