٥٤٣٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ضرًا}، قال: ضلالة (٢). (ز)
٥٤٣٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الآلهة، فقال تعالى:{ولا يملكون لأنفسهم ضرا} يقول: لا تقدر الآلهة أن تمتنع مِمَّن أراد بها سوءًا، {ولا نفعا} يقول: ولا تسوق الآلهة إلى أنفسها نفعًا (٣). (ز)
٥٤٣٤٢ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: {ولا يملكون لأنفسهم} يعني: الأوثان {ضرا ولا نفعا}(٤). (ز)
٥٤٣٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولا يملكون موتا ولا حياة} وهي هذه الأوثان التي تعبد من دون الله، لا تضر ولا تنفع ولا تملك موتًا ولا حياة، وفي قوله:{ولا نشورا} يعني: بعثًا (٥). (١١/ ١٣٥)
٥٤٣٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {ولا يملكون} يعني: الآلهة {موتا} يعني: أن تُمِيت أحدًا، ثم قال - عز وجل -: {ولا حياة} يعني: ولا يُحْيُون أحدًا، يعني: الآلهة، {ولا نشورا} أن تبعث الأموات، فكيف تعبدون مَن لا يقدِر على شيء
(١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٨. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٦. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٢. وعلَّق يحيى بن سلام ١/ ٤٦٩ آخره. وعزا السيوطي آخره إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.