-لعتبة-، أنشدك بالله، أتعرف شيئًا مما يقول؟ فقال عتبة: اللهم، أعْرِفُ بعضًا، وأُنكِر بعضًا. فقال أبو جهل: فأنت، يا أبا سفيان، هل تعرف شيئًا مما يقول؟ فقال: اللهم، نعم. فقال أبو سفيان لأبي جهل: يا أبا الحكم، هل تعرف مِمّا يقول شيئًا؟ فقال أبو جهل: لا، والذي جعلها بنية -يعني: الكعبة-، ما أعرف مما يقول قليلًا ولا كثيرًا، و {إن تتبعون إلا رجلا مسحورا}(١). (ز)
٥٤٣٩١ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله:{وقال الظالمون إن تتبعون}، قال: الوليد بن المغيرة وأصحابُه يومَ دار الندوة (٢). (١١/ ١٣٨)
٥٤٣٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وقال الظالمون} يعني: هؤلاء {إن} يعني: ما {تتبعون إلا رجلا مسحورا} يعني: أنّه مغلوب على عَقْلِه (٣). (ز)
٥٤٣٩٣ - قال يحيى بن سلَّام:{وقال الظالمون} المشركون، يعنيهم (٤). (ز)
٥٤٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ونزل في قولهم: إنّ محمدًا مسحورٌ قولُه تعالى: {انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا}(٥). (ز)
[تفسير الآية]
٥٤٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- {انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا}: أي: التَمَسوا الهُدى في غير ما بعثتُك به إليهم فضَلُّوا، فلن يستطيعوا أن يُصِيبوا الهُدى في غيره (٦). (ز)
٥٤٣٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا}، قال: مخرجًا يخرجهم مِن الأمثال التي ضربوا لك (٧). (١١/ ١٣٨)
(١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٧٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٠. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٠٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٥ من قول محمد بن إسحاق كما سيأتي. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٠٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٧١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.