٥٤٨٨٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال أبو جهل: {إن كاد ليضلنا عن آلهتنا} يعني: لِيَسْتَزِلَّنا عن عبادة آلهتنا، {لولا أن صبرنا} يعني: تَثَبَّتنا {عليها}، يعني: على عبادتها؛ ليدخلنا في دينه (١). (ز)
٥٤٨٨٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله:{لولا ان صبرنا عليها}، قال: ثَبَتْنا (٢). (١١/ ١٨١)
٥٤٨٨٨ - قال يحيى بن سلّام:{إن كاد ليضلنا عن آلهتنا} يعنون: أوثانهم، {لولا أن صبرنا عليها} على عبادتها (٣). (ز)
٥٤٨٨٩ - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل بن مسلم- {وسوف يعلمون}، قال: وعيد (٤). (ز)
٥٤٨٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله -تبارك وتعالى-: {وسوف يعلمون حين يرون العذاب في الآخرة من أضل سبيلا}، يعني: مَن أخطأ طريق الهُدى، أهم أم المؤمنون؟ (٥). (ز)
٥٤٨٩١ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {وسوف يعلمون حين يرون العذاب} في الآخرة {من أضل سبيلا} أي: مَن كان أضل سبيلًا في الدنيا. أي: فسوف يعلمون أنّهم كانوا أضلَّ سبيلًا مِن محمد (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.