٥٤٨٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- {واعتدنا للظالمين} يقول: للكافرين {عذابًا اليمًا} قال: العذاب: النَّكال (١). (ز)
٥٤٨١٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأعتدنا للظالمين عذابا أليما}، يعني: وجيعًا (٢). (ز)
٥٤٨١١ - قال يحيى بن سلّام:{وأعتدنا للظالمين} المشركين، يعنيهم {عذابا أليما} مُوجِعًا في الآخرة (٣). (ز)
{وَعَادًا وَثَمُودَ}
[قراءات]
٥٤٨١٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ:«وعادًا وثَمُودًا» يُنَون ثمود (٤). (١١/ ١٧٤)
[تفسير الآية]
٥٤٨١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {و} أهلكنا {عادا وثمود}(٥). (ز)
٥٤٨١٤ - قال يحيى بن سلّام:{وعادا وثمود}، أي: وأهلكنا عادًا وثمود، تبعًا للكلام الأول (٦).
{وَأَصْحَابَ الرَّسِّ}
٥٤٨١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرس: قريةٌ مِن ثمود (٧). (١١/ ١٧٤)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٤. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨١. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة ما عدا حفصًا، وحمزة، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: {وثَمُوداْ} بغير تنوين. انظر: الإتحاف ص ٤١٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥. (٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٢. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٢.