٥٤٩٠٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وكيلا}، يعني: مُسَيْطِرًا (١). (ز)
٥٤٩٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {أفأنت} يا محمد {تكون عليه وكيلا} يعني: مُسَيْطِرًا، يقول: تريد أن تُبَدِّل المشيئة إلى الهُدى والضلالة (٢). (ز)
٥٤٩٠٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أفأنت تكون عليه} على الذي اتخذ إلهه هواه {وكيلا} حفيظًا، تحفظ عليه عملَه حتى تجازيه به؟! أي: إنّك لست بربٍّ، إنما أنت نذير (٣). (ز)
٥٤٩٠٦ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: {أفأنت تكون عليه وكيلا}: نسختها آية القتال (٤). (ز)
{أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ}
٥٤٩٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: لا يسمعون الهدى، ولا يُبصِرُونه، ولا يعقلونه (٥). (ز)
٥٤٩٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون} إلى الهدى، {أو يعقلون} الهُدى (٦). (ز)
٥٤٩٠٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون}، يعني: جماعة المشركين (٧). (ز)
{إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ}
٥٤٩١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {أم تحسب ان أكثرهم يسمعون} الآية، قال: مَثَلُ الذين كفروا كمَثَلِ البعير والحمار والشاة، إن قلتَ لبعضهم: كُلْ. لم يعلم ما تقول، غير أنه يسمع صوتك، كذلك الكافر إن أمرته بخير
(١) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.
(٤) تفسير البغوي ٦/ ٨٦.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٠٠.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٦.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.