٥٤٤٤٥ - عن يحيى بن الجزّار -من طريق أبي شراعة- {إذا ألقوا منها مكانا ضيقا}، قال: كضيق الزُّجِّ في الرُّمْح (٢). (ز)
٥٤٤٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا ألقوا منها} يعني: جهنم {مكانا ضيقا}[كضيق] الرمح في الزج {مقرنين} يعني: مُوَثِّقين في الحديد، قُرَناء مع الشياطين (٣). (ز)
٥٤٤٤٧ - قال يحيى بن سلَّام: قوله: {مقرنين} يُقْرَن هو وشيطانُه الذي كان يدعوه إلى الضلالة في سلسلة واحدة، يَلْعَن كلُّ واحد منهما صاحبَه، يتبرأُ كلُّ واحد منهما من صاحبه (٤). (ز)
{دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣)}
٥٤٤٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {دعوا هناك ثبورا}، قال: ويْلًا (٥). (١١/ ١٤٤)
٥٤٤٤٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {دعوا هنالك ثبورا}، قال: دَعَوْا بالهلاك، فقالوا: واهلاكاه، واهَلَكَتاه (٦). (١١/ ١٤٤)
٥٤٤٥٠ - عن قتادة بن دعامة، {دعوا هنالك ثبورا}، قال: ويلًا، وهلاكًا (٧). (١١/ ١٤٥)
٥٤٤٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{دعوا هنالك ثبورا}، يقول: دعوا عند ذلك بالويل (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/ ٤٨٩ (٣٦٨١١)، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/ ٤٤٤ (٢٠٣)، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٠١ بلفظ: أضيق من الزج في الرمح. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٧٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤١١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٩ (١٥٠٠٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤١١ مختصرًا من طريق عبيد، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٦٩ من طريق جويبر. (٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٢٨.