٨٢٩٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: إذا ذهب (١)[٧١٥٤]. (١٥/ ٤٠٧)
٨٢٩٨٩ - عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: حتى يُذهِب بعضُه بعضًا (٢). (١٥/ ٤٠٧)
٨٢٩٩٠ - عن أبي العالية الرِّياحيّ، {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، يقول: إذا أقبل (٣). (١٥/ ٤٠٨)
٨٢٩٩١ - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: والليل إذا سار (٤)[٧١٥٥]. (ز)
[٧١٥٤] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٦٠٦) أنّ «سُرى الليل: ذهابه وانقراضه، هذا قول الجمهور». ثم نقل عن ابن قُتيبة، والأخفش وغيرهما أنّ المعنى: «إذا يُسرى فيه». ثم وجَّهه بقوله: «فيخرج هذا الكلام مخرج: ليل نائم، ونهار صائم». [٧١٥٥] علَّق ابنُ كثير (١٤/ ٣٤٢) على قول أبي العالية وما في معناه بقوله: «وهذا يمكن حمْله على ما قال ابن عباس، أي: ذهب. ويحتمل أن يكون المراد: إذا سار، أي: أقبل. وقد يقال: إنّ هذا أنسب؛ لأنه في مقابلة قوله: {والفَجْرِ}، فإنّ الفجر هو إقبال النهار وإدبار الليل، فإذا حمل قوله: {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ} على إقباله كان قَسمًا بإقبال الليل وإدبار النهار، وبالعكس، كقوله: {واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ} [التكوير: ١٧ - ١٨]».