٨٢٩٩٣ - ومحمد بن السّائِب الكلبي:{واللَّيْلِ إذا يَسْرِ} هي ليلة المُزدلفة (١). (ز)
٨٢٩٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: إذا سار (٢). (١٥/ ٤٠٧)
٨٢٩٩٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: يجري (٣). (١٥/ ٤٠٧)
٨٢٩٩٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: ليلة جَمع (٤). (١٥/ ٤٠٨)
٨٢٩٩٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: ليلة جَمع. قال: وكانوا يقولون: سرى الليلُ بجَمع فمضى. يعني: مضى الليل والناس بجَمع. قال عكرمة: هذا القَسم في أيام العشر كلّه (٥). (١٥/ ٤٠٨)
٨٢٩٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، قال: إذا سار (٦). (١٥/ ٤٠٧)
٨٢٩٩٩ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو- أنه قيل له: ما {واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}؟ قال: هذه الإفاضة، اسْرِ، يا ساري، ولا تَبِيتنّ إلا بجَمع (٧). (١٥/ ٤٠٨)
٨٣٠٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{واللَّيْلِ إذا يَسْرِ}، يعني: إذا أقبل، وهي ليلة الأضحى، فأَقسم الله بيوم النَّحر، والعشر، وبآدم وحواء، وأَقسم بنفسه (٨). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ١٠/ ١٩٤، وتفسير البغوي ٨/ ٤١٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨ مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٦ - . وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٠، وابن جرير ٢٤/ ٣٥٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤١٦ - . (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٨٧.