يا محمد- فتركك، وما قلى يقول: وما مَقَتك، لقولهم: قد ودَّعه ربّه وقلاه (١). (ز)
٨٣٧٢١ - عن محمد بن إسحاق:{ما ودعك ربك وما قلى} ما صرمك وتركك، {وما قلى} ما أبغضك منذ أحبّك (٢). (ز)
٨٣٧٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ما ودَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى}، قال: ما قلاك ربّك؛ وما أبغضك. قال: والقالي: المُبغض (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٨٣٧٢٣ - عن عبد الله بن عباس في مدة احتباس الوحي: أنها خمسة عشر يومًا (٤). (ز)
٨٣٧٢٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج في مدة احتباس الوحي: أنها اثنا عشر يومًا (٥). (ز)
٨٣٧٢٥ - عن مقاتل بن سليمان: ... أنّ جبريل - عليه السلام - لم ينزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - أربعين يومًا، ويقال: ثلاثة أيام (٦). (ز)
{وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (٤)}
[نزول الآية]
٨٣٧٢٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عُرض عليّ ما هو مفتوح لأُمّتي بعدي، فسَرَّني». فأنزل الله:{ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى}(٧). (١٥/ ٤٨٤)
٨٣٧٢٧ - عن عكرمة مولى بن عباس، قال: لما نزلت: {ولَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣١ - ٧٣٢. (٢) سيرة ابن إسحاق ص ١١٥ - ١١٦. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٨٤. (٤) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٢٢، وتفسير البغوي ٨/ ٤٥٠. (٥) تفسير الثعلبي ١٠/ ٢٢٢، وتفسير البغوي ٨/ ٤٥٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣١ - ٧٣٢. (٧) أخرجه الطبراني في الأوسط ١/ ١٧٩ - ١٨٠ (٥٧٢) واللفظ له، والبيهقي في الدلائل ٧/ ٦١ - ٦٢. قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٣٩ (١١٤٩٩): «وفيه معاوية بن أبي العباس، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وإسناد الكبير حسن». قلت: معاوية بن أبي العباس قال عنه الذهبي في المغني ٢/ ٦٦٦: «معاوية بن هشام القصار عن الثوري وثَّقه أبو داود، وقال أبو حاتم: صدوق. وأمّا ابن الجوزي فقال: قيل: هو معاوية بن أبي العباس، روى ما ليس من سماعه فتركوه. قلتُ: ما تركه أحد». وقال السيوطي في لباب النقول ص ٢١٣: «إسناده حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٦/ ٦٨٧ (٢٧٩٠).