٨٣٧٨١ - عن الحسن بن علي، في قوله:{وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، قال: ما عملتَ من الخير (١). (١٥/ ٤٩١)
٨٣٧٨٢ - عن الحسن بن علي، في قوله:{وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، قال: إذا أصبتَ خيرًا فحدِّث إخوانك (٢). (١٥/ ٤٩١)
٨٣٧٨٣ - عن مِقْسَم، قال: لقيتُ الحسن بن علي بن أبي طالب، فصافحتُه، فقال: التقابل مصافحة المؤمن. قلتُ: أخبِرني عن قول الله: {وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قال: الرجل المؤمن يعمل عملًا صالحًا فيُخبر به أهل بيته. قلتُ: أي الأجلين قضى موسى؛ الأول أو الآخر؟ قال: الآخر (٣). (١٥/ ٤٩٠)
٨٣٧٨٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي بشر- {وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، قال: بالنبوة التي أعطاك ربّك (٤). (١٥/ ٤٩٠)
٨٣٧٨٥ - عن مجاهد بن جبر، {وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، قال: بالقرآن (٥). (١٥/ ٤٩٠)
٨٣٧٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}، يعني: اشكر الله على ما ذكر في هذه السورة، وما صنع الله - عز وجل - بك مِن الخير، إذ قال: ألم تكن كذا ففعلتُ
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧٣٥ - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٩٠. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبى نصر السجزي في الإبانة.