٨٣٧٤٤ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سألتُ ربي شيئًا وددتُ أني لم أكن سألتُه، قلتُ: يا ربّ، كلّ الأنبياء» فذكر سليمان بالريح، وذكر موسى. فأنزل الله:{ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى}(١). (١٥/ ٤٨٨)
٨٣٧٤٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«سألتُ ربي مسألةً ووددتُ أني لم أكن سألتُه، فقلت: قد كانت قبلي الأنبياء؛ منهم مَن سخَّرتَ له الريح، ومنهم مَن كان يحيي الموتى. فقال تعالى: يا محمد، ألم أجدك يتيمًا فآويتُك؟! ألم أجدك ضالًّا فهديتُك؟! ألم أجدك عائلًا فأغنيتُك؟! ألم أشرح لك صدرك؟! ألم أضع عنك وِزرك؟! ألم أرفع لك ذِكرك؟! قلتُ: بلى، يا ربّ»(٢). (١٥/ ٤٨٨)
[تفسير الآية]
٨٣٧٤٦ - قال عبد الله بن عباس:{ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى} وجدك يتيمًا عند أبي طالب، فآواك إلى خديجة (٣). (ز)
٨٣٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب - أنه قال في قوله تعالى:{ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى}: هو من قول العرب: درة يتيمة؛ إذا لم يكن لها مِثل (٤). (ز)
٨٣٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى} إلى قوله: {فَأَغْنى}، قال: كانت هذه منازل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يبعثه الله (٥). (١٥/ ٤٨٧)
٨٣٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبره الله - عز وجل - عن حاله التي كان عليها، وذكّره
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٥٧٣ (٣٩٤٤)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨/ ٤٣٠ - ، والثعلبي ١٠/ ٢٢٥ جميعهم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٥٣ - ٢٥٤ (١٣٩٢١): «رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، وفيه عطاء بن السّائِب، وقد اختلط». (٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٤٢ - . (٤) أخرجه الثعلبي ١٠/ ٢٢٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٤٨٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.