قال: ذاك حِسابُ الكافر عند الله أنّه لا يُفلِحْ (١). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {فَإنَّما حِسابُهُ}، يعني: فإنّما جزاؤه على ربه (٢). (ز)
٥٢٢٠٦ - عن عاصم أنه قرأ: {إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ} بكسر الألف في {إنه} (٣). (١٠/ ٦٣٠)
٥٢٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ} يقول: جزاء الكافرين أنّه لا يفلح، يعني: لا يسعد في الآخرة عند ربه - عز وجل - (٤). (ز)
٥٢٢٠٨ - قال يحيى بن سلّام: فإنّما حسابُ ذلك الذي يدعو مع الله إلهًا آخر (أنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ). وهي تُقْرَأ على وجه آخر: {فَإنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ} أن يدخله النار، ثم قال: {إنَّهُ لا يُفْلِحُ الكافِرُونَ} كلام مستقبل (٥). (ز)
{وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١١٨)}
٥٢٢٠٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين}، يعني: وأنت أفضل مَن يرحم (٦). (ز)
٥٢٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وقل رب اغفر} الذنوبَ، {وارحم وأنت خير الراحمين} مِن غيرك، يقول: مَن كان يرحم أحدًا فإنّ الله - عز وجل - بعباده أرحم، {وهو خير}، يعني: أفضل رحمة مِن أولئك الذين لا يرحمون (٧). (ز)
٥٢٢١١ - قال يحيى بن سلّام: أمر الله النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بهذا الدعاء (٨). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٢٢١٢ - عن أبي بكر الصديق أنّه قال: يا رسول الله، علِّمني دعاءً أدعو به في
(١) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢١، وزاد: وهم أهل النار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢٠.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٨.
(٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٢١ بتصرف في تحديد قراءة الآية الأولى وفق ما يقتضيه السياق.
(٦) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٢١.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٨.
(٨) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤٢١.