٥١٨١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون}، قال: لم يكن له بُدٌّ مِن أن يستوفي بقية عمله، ويَصْلى به (١). (ز)
٥١٨١٩ - قال يحيى بن سلّام:{ولهم} يعني: المشركين {أعمال من دون ذلك} دون أعمال المؤمنين هي شَرٌّ مِن أعمال المؤمنين، {هم لها عاملون} لتلك الأعمال ... وبعضهم يقول: أعمال لم يعملوها، سيعملونها. عن عمر بن الخطاب، قال: يا رسول الله، أنعمل لِما قد فُرِغ منه أو لِما نَأْتَنِف؟ قال:«لا، بل اعمل لِما قد فُرِغ منه». قال: ففيمَ العمل إذًا؟ قال:«اعملوا، فكُلٌّ لا يُنال إلا بعمل». قال: هذا حين نجتهد. وعن عمر بن الخطاب، قال: يا رسول الله، ما العمل اليوم، أشيءٌ مُستأنف، أم شيء قد فُرِغ منه؟ قال:«قد فُرِغ منه». قال: ففِيمَ العمل اليوم؟ فقال:«كلُّ عبدٍ مُؤَتًّى لِما خُلِق له». =
وعن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: لم تُكَلوا (٢) إلى القدر، وإليه تصيرون (٣). (ز)
٥١٨٢٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب} الآية، قال: هم أهل بدر (٤). (١٠/ ٦٠٤)
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٧٦. (٢) في مختصر ابن محكم: لم توكلوا، كما في حاشية تحقيق المصدر. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٦. والحديث أخرجه ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٧١، والخطيب في موضح أوهام الجمع ٢/ ٤٠٤، ويحيى بن سلام في تفسيره ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨، من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر به. إسناده صحيح، وفي سماع سعيد من عمر كلام، لكن وإن لم يثبت سماعه منه فإنّ مراسيله كما قال الإمام أحمد: «صحاح، لا ترى أصح منها». وقال ابن معين: «أصح المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب». وقال الشافعي: «إرسال ابن المسيب عندنا حجة». كما في جامع التحصيل ١/ ٤٧. (٤) أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٥٣).