٥١٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وهو الذي يحيي} الموتى، {ويميت} الأحياء، {وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون} توحيدَ ربكم فيما ترون مِن صنعه فتعتبرون (٣). (ز)
٥١٩٧٧ - قال يحيى بن سلّام:{وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون}، يقوله للمشركين، يَذْكُرُ نِعمتَه عليهم، يقول: فالذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة، ويحيي ويميت، وله اختلاف الليل والنهار؛ قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى (٤). (ز)
٥١٩٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في آل طلحة بن عبد العُزّى، منهم: شيبة، وطلحة، وعثمان، وأبو سعيد، ومشافع، وأرطأة، وابن شرحبيل، والنضر بن الحارث، وأبو الحارث بن علقمة (٥). (ز)
[تفسير الآية]
٥١٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان:{بل قالوا مثل ما قال الأولون} يعني: كُفّار مكة، قالوا مثل قول الأمم الخالية؛ {قالوا أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون} قالوا ذلك تَعَجُّبًا وجَحْدًا، وليس باستفهام (٦). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٣. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٣. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٤١٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٣، وهو مرسل. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦٣.