٥١٨٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون}، يعني: أهل مكة (١). (ز)
٥١٨٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{قد كانت آياتي} يعني: القرآن {تتلى عليكم} يعني: على كفار مكة (٢). (ز)
٥١٨٤٧ - قال يحيى بن سلّام:{قد كانت آياتي تتلى عليكم}، يعني: القرآن (٣). (ز)
{فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦)}
٥١٨٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{فكنتم على أعقابكم تنكصون}، قال: تُدبِرون (٤). (١٠/ ٦٠٤)
٥١٨٤٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- قال: تُدبِرون (٥). (ز)
٥١٨٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج، وابن أبي نجيح- في قوله:{تنكصون}، قال: تَسْتَأخِرُون (٦). (١٠/ ٦٠٥)
٥١٨٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{فكنتم على أعقابكم تنكصون} يعني: تتأخرون عن [الإيمان] به، تكذيبًا بالقرآن (٧). (ز)
{مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)}
[قراءات]
٥١٨٥٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه قرأ:(سُمَّرًا تُهَجِّرُونَ)، وكانوا إذا سمروا
(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٨٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠٨. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٨٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣١ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٢١٧ دون ذكر الآية. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٤٠٩ من طريق ابن مجاهد بلفظ: تستأخرون عن الإيمان، وابن جرير ١٧/ ٧٩ - ٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٦١.