٥٩٧٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لهم إبراهيم - عليه السلام -: {ومأواكم النار} يعني: مصيركم إلى النار، {وما لكم من ناصرين} يعني: مانعين مِن العذاب يمنعونكم منه (١). (ز)
{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ}
٥٩٧٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{فآمن له لوط}، قال: صدَّق لوطٌ إبراهيمَ (٢). (١١/ ٥٤١)
٥٩٧٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله:{فآمن له لوط}، قال: فصدَّقة لوط (٣). (١١/ ٥٤٠)
٥٩٧٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فآمن له لوطٌ}، يعني: فصدق بإبراهيمَ لوطٌ?، وهو أولُ مَن صدَّق بإبراهيم حين رأى إبراهيم لم تَضُرَّه النار (٤). (ز)
٥٩٧٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{فآمن له لوط}، قال: صدَّقه لوط، صدَّق إبراهيم، قال: أرأيت المؤمنين، أليس آمنوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما جاء به؟ قال: فالإيمان: التصديق. وقال ابن زيد في حديث الذئب الذي كلَّم الرجل، فأخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «فآمنتُ له أنا، وأبو بكر، وعمر». وليس أبو بكر ولا عمر معه. يعني «آمنتُ له»: صدَّقتُه (٥). (ز)
٥٩٧٧٦ - قال يحيى بن سلّام:{فآمن له لوط}، أي: فصدَّقه لوط (٦). (ز)
٥٩٧٧٧ - عن كعب الأحبار -من طريق مسلمة بن عبد الله- في قوله: {وقال إني
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٩. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٩. (٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٨٤ - ٣٨٥. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٦.