٥٩٨٧٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالوا} وقالت الرسل للوط - عليه السلام -: {لا تخف ولا تحزن} لأنّ قومه وعَدُوه، فقالوا: معك رِجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تلقى عذابهم. فقالت الرسل:{إنا منجوك وأهلك}. ثم استثنى امرأته، فذلك قوله - عز وجل -: {إلا امرأتك كانت من الغابرين} يعني: مِن الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعدُ بحجرٍ أصابها فقتلها (٣). (ز)
٥٩٨٧٩ - قال يحيى بن سلّام: قال: {وقالوا} الملائكة قالته للوط: {لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين}(٤). (ز)
٥٩٨٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{رجزا}، قال: كل شيء في كتاب الله من الرجز يعني به: العذاب (٥). (ز)
٥٩٨٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء}، قال: عذابًا مِن السماء (٦). (١١/ ٥٤٧)
٥٩٨٨٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى:{إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا} يعني: عذابًا {من السماء} على قرى لوط، يعني: الخسف والحصب (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨١ - ٣٨٢. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٨. (٦) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٢٦٩ من طريق معمر، وابن جرير ١٨/ ٣٩٥ - ٣٩٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٥٦ - ٣٠٥٨، وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن عساكر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٢.